أبي الخير الإشبيلي

67

عمدة الطبيب في معرفة النبات

وهو ينبت في الوطاءات ومناقع المياه الجافة ، ورأيته بالعدوة بوادي أمسون تسميه البربر لحية أمسون ، ويسمّى لحية لطوله ولونه وتجعّده وسواده كشعر اللحية ، ولا يفرّق بينه وبين شعر الآدميين إلا من عرقه [ إلا من عرفه ] . ونوع خامس هو بهذه المنزلة ، وهو كتّان الماء ، وهو شيء يشبه المشاقّة من الكتان ، يغشى وجه الماء في المواضع الراكضة ، وهو طحلب يسمّى بالعجمية اشتبّه ( أي مشاقّة ) ولونها أخضر ، ذكره ( د ) في 4 ، وهو قابض الطعم ، يسمّى باليونانية برّون [ برين ] البحري . ونوع سادس يسمّيه الناس صوف البحر ، وهو طحلب يجمع ببحر فلسطين وببحر القلزم فيغزل ويصنع منه ثياب عالية ذهبية ، إلى الصهوبة ، برّاقة عجيبة ، والصحيح أنه يتكون على محّار شبه زئبر فيجمع ويغزل . 104 - أفيمارون : ( بإثبات الألف وبحذفها ) : نوع من السورنجان قتّال ، وهو من جنس السيوف ومن نوع الجنبة ، ومنهم من يجعله نوعا من الأشقيل - وهو الاشقلال - عن بولش ، وهو خطأ ، ومنهم من يجعله نوعا من البصل ؛ والصحيح ما ذكره ( د ) في 3 ، و ( ج ) في 6 ، وهو نوعان : صغير وكبير ، أحدهما قتّال ، وهما يتشابهان في النبات ، ولون بزر الواحد أصفر ، وهو من نوع البردي ( في س مع السوسن ) والنوع الآخر من الأقارون ( في س ، مع السوسن ) . 105 - أفيميديون : ذكره ( د ) في 4 ، وهو نبات له ورق مثل قسّوس ، إلا أنها أعظم ، نحو عشر أوراق أو أكثر قليلا ، ذو ساق صغيرة قصيرة ، ولا زهر له ولا ثمر ، وله عروق سود ، دقاق ، ثقيلة الرائحة ، وفي طعمها قبض ومرارة ، ومنبته مواضع المياه ؛ وزعم قوم أنه نوع من الأميره ، ولا يصحّ عندي . 106 - أفيون : ( وأبيون ) : قال بولش : هو عصارة الخشخاش الأسود ، ومثله قال علي بن ربن [ الطبري ] وإسحق بن سليمان ، والصحيح أنه لبن الخشخاش الأسود ، قال ( د ) : الأفيون صنفان : صنف يتّخذ من عصارة الخشخاش الأسود - وهو أضعف - وصنف من صمغه ( في خ ) . 107 - أقارون « 86 » : الوجّ ، وهو من أنواع السّوسن . 108 - أقحوان : الأقحوان أنواع كثيرة ، الواحدة أقحوانة ، ويقال أقحوان وقحوان

--> ( 86 ) « شرح لكتاب د . ص 12 » أاقورن . ( بالواو بعد القاف ) .